شركة "شمس معان" تبدأ توليد الكهرباء من الخلايا الشمسية الكهروضوئية من أكبر مشروع عامل في الأردن والشرق الأوسط

تحت الرعاية الملكية السامية، وبحضور دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي أعلنت شركة شمس معان رسمياً إطلاق مرحلة توليد الطاقة الكهربائية من الخلايا الشمسية الكهروضوئية، وذلك ضمن الإفتتاح الذي تم في موقع المشروع في معان في العاشر من شهر تشرين الأول الجاري حيث قام دولته بإ زاحة الستار عن حجر الأساس في بداية الحفل .

وقد سلّط هذا الإفتتاح الضوء على مرحلة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في منطقة معان التنموية، حيث أُقيم المشروع على مساحة مليونيّ متر مربع وبحجم استثمار بلغ 170 مليون دولار أمريكي تقريباً، حيث القدرة التوليدية للمشروع 52.5 ميجاواط. وقد تم استخدام 605,400 لوح شمسي من شركة فيرست سولار لإنتاج حوالي 160 جيجا واط ساعة بالسنة. علماً بأنه قد تم الإنتهاء من مرحلة البناء خلال شهر آب 2016، وبدء الإنتاج التجاري الرسمي في 22 أيلول 2016.

 

 

 

 

وقد أشار السيد كريم قعوار، رئيس مجلس إدارة شركة شمس معان لتوليد الطاقة، إلى اهمية هذا المشروع الحيوي بالنسبة للأردن ومستقبل الطاقة النظيفة فيها بقوله: "سيكون مشروع شمس معان من المشاريع الرائدة في مجال الطاقة المتجددة في الأردن، فعام 2016 سيمثل بالنسبة لنا جميعاً نقطة للالتزام والتعاون الفعال بين القطاع العام والخاص بإيجاد الحلول العملية لمشكلة الطاقة في الأردن، ولقد صمّم هذا المشروع طبقاً لأعلى المعايير العالمية وباستخدام الخلايا الضوئية المستدامة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية حيث أن الأردن يتمتع بإشعاعات شمسية  تعتبر من أعلى النسب العالمية. كما وأضاف السيد قعوار بأن هذا المشروع وضع الأردن على الخارطة العالمية  للطاقة المتجددة من حيث الحجم والإستثمار والإنتاجية وساهم فى تحقيق أهداف استراتجية الطاقة بشكل عام والطاقة المتجددة بشكل خاص فى الأردن .وأخيراً سيكون للمشروع برنامجاً تنموياً نابعاً من المسؤولية الاجتماعية المستدامة للشركة في المنطقة، بالتركيز على فئة الاطفال و الشباب والتعليم ومن خلال دعم المنظمات المحلية غير الحكومية والمراكز المجتمعية الناشطة.

 

 

 

 

وتحدّث السيد فهد بن حمد المهندي، رئيس مجلس إدارة شركة نبراس للطاقة، عن دور الشركة في هذا المشروع بقوله أن هذا المشروع يعد انجازاً هاما لنا كون هذه المحطة تعتبر أكبر محطة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية في المملكة وأن محطة شمس معان تعتبر توسعاً للاستثمارات القطرية في مجال توليد الكهرباء في المملكة الأردنية، والتي بدأت من خلال الإستثمار في محطة شرق عمّان لتوليد الكهرباء، تبعها استثمار شركة نبراس للطاقة في محطة شمس معان، و من ثمَّ قيامها بالإستحواذ على حصة في محطة IPP4 المناخر. لذا تأتي المملكة على قائمة أولوياتنا للإستثمار منذ تأسيس شركة نبراس للطاقة  والمساهمة في تأمين الإحتياجات المتزايدة من الكهرباء في المملكة. وقد اشار السيد المهندي بان مشروع محطة شمس معان لتوليد الكهرباء يعتبر مثالاً ممتازاً للتعاون البنّاء بين شركات عالمية من دول مختلفة، حيث اجتمعت شركات من كل من المملكة الأردنية الهاشمية و دولة قطر و دولة اليابان لتطوير هذا المشروع الحيوي مستثمرين ما تمتلكه هذه الشركات من خبرات و إمكانات وطاقات بشرية، و الإستفادة من المصادر الطبيعية المتوفرة في المملكة.

 

 

 

 

 

 

ومن جانبه، عبّر السيد كاتسويا ناكانيشي، نائب الرئيس في شركة ميتسوبيشي والرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط ووسط أسيا عن سعادته للمشاركة في هذا المشروع الضخم بقوله: "أتشرف اليوم بحضور حفل تدشين مرحلة توليد الكهرباء من مشروع "شمس معان" الذي يعتبر الأضخم في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط، بعد أن نجحنا في تشغيل محطة تحويل مشروع التوليد الخاص الثالث IPP3 خلال شهر نيسان 2015، والذي يعتبر الأضخم في العالم وأفضل مصنع لتوليد الطاقة بمحركات الديزل بقدرة توليد تصل إلى 573 ميجاواط والذي نجح بدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية". كما اكد السيد ناكانيشي على التزام شركة ميتسوبيشي تجاه مسؤوليتها الاجتماعية عبر تبرعهم بمنشأة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية الى البتراء بالاضافة الى اجهزة وفلاتر مياه الشرب الى 38 مدرسة حكومية في معان املين من تحسين البيئة التعليمية للشباب في المنطقة.

 

 

 

 

وأشاد رئيس بلدية معان السيد ماجد الشراري بالمشروع الذي حول الصحراء الى جنة غناء وقال "نشكر جميع الشركاء لتنفيذ هاذا المشروع الذي عمل على تنمية المجتمع المحلي وانعكس ايجابيا على المواطن في اقليم معان، حيث ساهم في ايجاد حلول ناجعة ساعدت على تقليص عدد العاطلين عن العمل." كما أشار السيد شراري بالتزام الشركة بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع المحلي من خلال دعم البلديات والجمعيات الخيرية والأندية والكتاب والأدباء، كونها الشركة الوحيدة التي تفاعلت مع المجتمع المحلي بجد ونشاط.

وأنهى المهندس حسين كريشان الرئيس التنفيذي لشركة تطوير معان الحفل بقوله "جاءت شركة تطوير معان تسجيدا لروىء جلالة الملك عبدالله  الثاني ابن الحسين المعظم لتقليل الفوارق بين المحافظات والعمل على تقوية الاقاليم الرائدة في الاردن ودعم اقليم معان كجزء من حلقات التنمية في المملكة. ومنذ تاسيس الشركة عملنا على تحويل معان الى مركز اقليمي مهم في مجال الطاقة المتجدده لاهمية موقعها الجغرافي ومزاياها المتعددة . كما تم تنفيذ عدد من المشاريع في معان بالاضافة الى فعاليات تسويقية وترويجيه مما سلط الضوء على معان كاقليم لتطوير الطاقة المتجددة."

وتجدر الإشارة إلى أن مشروع "شمس معان" سينتج من خلال أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال 160 جيجا واط / ساعة في السنة، وهو يعادل 1% من إنتاج الأردن الحالي للطاقة الكهربائية. كما سيمنع من خلال هذه التقنيات إنبعاث 90 ألف طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون CO2 مستخدماً قدراً محدوداً من المياه خلال عمليات التشغيل.

كما سيكون للمشروع تأثير إيجابي على الجانب الإجتماعي – الإقتصادي لمحافظة معان بشكل خاص و لمنطقة جنوب الأردن عموماً من خلال خلق فرص العمل التي وصلت إلى 1400 فرصة عمل خلال مرحلة الإنشاء والتشييد، بالإضافة إلى 25  فرصة عمل دائمة  خلال مرحلة الإدارة والتشغيل والصيانة. كما اسهم المشروع  في زيادة الوعي حول هذا القطاع الهام من خلال تأسيس مركز للتميز لأبحاث وتطوير الطاقة المتجددة بالشراكة مع جامعة الحسين بن طلال وشركة معان للتنمية. وسوف يدعم بشكل مباشر أيضاً استراتيجية الطاقة في الأردن وتعزيز صناعة الطاقة بشكل عام، وصولاً لاستقلالية الأردن في مجال الطاقة. إضافة لذلك، ستسهم مبادرات المسؤولية الإجتماعية لشمس معان بوضع البرامج التنموية المستدامة بالتركيز على فئة الشباب والتعليم من خلال دعم المنظمات المحلية غير الحكومية والمراكز المجتمعية النشطة.

وقد حضر فعاليات هذا اللقاء مجموعة من كبار الشخصيات من بينهم وزراء حاليين وسابقين ونواب وأعيان وكذلك رؤساء وشيوخ العشائر ووجهاء مدينة معان الأكارم.

وقد شهد ختام الفعالية قيام دولة رئيس الوزراء والشركاء بتشغيل المحطة معلنين الإبتداء الرسمي للإنتاج الفعلي للكهرباء. كما قدّمت فرقة معان الشعبية عرضاً فنياً خاصاً بهذه المناسبة تخللته الدبكات الأردنية المعانية الأصيلة.